حلم السلام في غزة! ؟

توقفت الحرب التي شنتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة الإسرائيلية و فصائل المقاومة الفلسطينية بوساطة قطرية أمريكية مصرية، بذلت فيها دولة قطر و مصر جهوداً مضنية على مدار عامين كاملين، تكللت في نهاية المطاف وقف الحرب نسبياً على قطاع غزة، و على إثرها شُكل مجلس السلام لأجل غزة و الذي رعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإرساء السلام في غزة! مجلس السلام الذي ليس له من اسمه نصيب! لم يستطع أن يحل السلام الفعلي في قطاع غزة، فاستهداف الأبرياء مازال قائماً و تقنين عبور شاحنات المساعدات الإنسانية كما هو بل صار مترديا بصورة لا تطاق. سيما وأن "إسرائيل" مصرة على منع أي شكل من أشكال الحياة في قطاع غزة، والذي انعكس بصورة دراماتيكية على المواطنين الغزيين، لب القول لم يتغير شيء، حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار و تشكيل مجلس السلام، الحصار لم يرفع إنما اشتد على القطاع، لتمرير سياسة تجويع الغزيين الذي هو نهج تبناه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و حكومته اليمينية المتطرفة، لتحقيق مآربه في جعل قطاع غزة مكاناً لا يصلح للعيش و طاردا للسكان، تمهيداً للسيطرة عليه وإعادة بناء المستوطنات. و من جهة أخرى ازداد الوضع سوءاً في قطاع غزة عندما اندلعت الحرب في الشرق الأوسط، الحرب التي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
التلفزيون الأردني منذ 4 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ 18 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 3 ساعات
خبرني منذ 22 ساعة