أكد خبراء طاقة عالميون أن السعودية من بين أسرع الدول قدرة على استئناف عمليات إنتاج وتصدير النفط بكفاءة عالية، وذلك بفضل امتلاكهما لخطوط أنابيب وطرق بديلة وآمنة لتوصيل النفط بعيداً عن الاعتماد على مضيق هرمز.
ويأتي هذا التفوق اللوجستي السعودي في وقت حذر فيه الخبراء من أن أسعار النفط والغاز المرتفعة، ومشاكل إمدادات الطاقة العالمية، لن يتم حلها بين عشية وضحاها، وذلك رغم الاتفاق الذي أُبرم الأحد الماضي لإنهاء حرب إيران وإعادة فتح المضيق الحيوي، حسبما نشرت شبكة «يورو نيوز» الأوروبية.
وقال آلان جيلدر، نائب الرئيس الأول لقطاع التكرير والكيماويات وأسواق النفط في شركة «وود ماكنزي» للتحليلات، إن دولاً مثل السعودية، ستكون من بين أسرع الدول في استئناف الإنتاج، إذ توجد خطوط أنابيب وطرق بديلة إلى جانب مضيق هرمز لتوصيل النفط.
ومن المرجح أن يستغرق الأمر أشهراً عدة قبل أن تتمكن شركات الطاقة من استئناف عملياتها بشكل كامل لتلبية الطلب العالمي، إذ يعود هذا التأخير إلى بطء حركة الشحن وتكرير النفط الخام، فضلاً عن حالة عدم اليقين التي لا تزال تحيط بسلامة المرور عبر المضيق، مما يعني أن الانفراجة في الأسواق لن تكون فورية.
في هذا السياق، أوضح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
