من أسرار الحكمة الإلهية أن يُمنع عنك ما تستميت في طلبه، حتى يُطهّر قلبك من التعلق بغيره.
حين نلهث خلف أمنيةٍ دنيوية، نرهن سعادتنا بها وننسى أن الاكتفاء الحقيقي لا يكون إلا بالله. فيأتي ألم المنع والانتظار كتدبيرٍ رحيم ليصقل أرواحنا، وينقلنا من شقاء «التعلق بالأسباب» إلى طمأنينة «الرضا والتسليم لرب الأسباب».
وعندما نصل إلى مرحلة الغنى بالله والاستغناء عما سواه، يسوق الله إلينا ما تمنيناه؛ لا ليرمم نقصا فينا، بل لتتويج صبرنا. حينها نستقبل العطاء بقلب هادئ؛ لأننا أدركنا أن أعظم نعمة لم تكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
