لماذا تسعى السعودية لجعل الجنوب في قبضة الحوثيين اقتصاديا؟

موقف جنوبي واضح يقف ضد التحركات المرتبطة بالمسارات التفاوضية والتفاهمات الأحادية التي تجريها السعودية مع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران

هذه التفاهمات، التي تتم خلف أبواب مغلقة وبعيداً عن تطلعات أصحاب الأرض، تمثل تجاوزاً خطيراً لواقع الميدان واستخفافاً بالتضحيات الجسيمة التي قُدمت لتطهير محافظات الجنوب من المشروع الكهنوتي.

وتتركز مخاوف الشارع الجنوبي في أن هذه الاتفاقات المفروضة قد تمنح المليشيات الحوثية مكاسب سياسية واقتصادية مجانية، مثل تقاسم عوائد الثروات السيادية للجنوب أو فتح المنافذ دون ضمانات حقيقية، مما يهدد بشكل مباشر كافة المكتسبات العسكرية والاستراتيجية التي حققها أبناء الجنوب العربي.

القوات المسلحة الجنوبية كانت القوة الفاعلة والأكثر صدقاً في دحر الحوثيين، وكسر شوكتهم في ملاحم مصيرية امتدت من العاصمة عدن إلى الضالع وشبوة، وإن أي محاولة لإعادة تعويم هذه المليشيات سياسياً أو مالياً تُعد تقويضاً صريحاً لتلك الانتصارات، وطعنة في خاصرة المشروع التحرري الجنوبي.

علاوة على ذلك، فإن الاستجابة للمطالب الحوثية في إطار هذه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين