شهد قطاع الطيران الكهربائي تحولا جوهريا مع نجاح مشروع هيليوس هورايزون الامريكي في تنفيذ سلسلة رحلات تجريبية لطائرة مأهولة تعتمد على بطاريات الحالة الصلبة المبتكرة في خطوة تفتح افاقا جديدة كليا للنقل الجوي المستدام.
واوضح الطيار ميغيل ايتورميندي الذي قاد الاختبارات ان الطائرة خضعت لتعديلات دقيقة لدمج منظومة البطاريات الجديدة التي تهدف في المقام الاول الى تعزيز كفاءة الاداء وتوازن الطائرة اثناء التحليق في ظروف جوية متنوعة.
وبين ان هذه الرحلات تمثل سابقة عالمية باعتبارها اول استخدام موثق لهذه التقنية المتطورة في طائرة مأهولة ذات جناح ثابت مما يمهد الطريق لتطبيقات اوسع في المستقبل القريب لتطوير وسائل نقل صديقة للبيئة.
مزايا تقنية الحالة الصلبة في الطيران واكد الخبراء ان التحدي الابرز الذي واجه الطيران الكهربائي هو محدودية كثافة الطاقة في بطاريات الليثيوم التقليدية التي تعتمد على السوائل ولا تلبي متطلبات الرحلات الطويلة نظرا لوزنها الزائد مقارنة بقدرتها التخزينية المحدودة.
واضافوا ان بطاريات الحالة الصلبة تستبدل المواد السائلة بمواد صلبة لنقل الشحنات مما يرفع مستويات الامان ويقلل مخاطر الاشتعال بشكل كبير مع توفير كثافة طاقة اعلى بكثير ضمن نفس الوزن الاجمالي للطائرة.
واشار التقرير الى ان كل كيلوغرام يتم توفيره في هيكل الطائرة يساهم مباشرة في زيادة المدى التشغيلي وكفاءة التحليق وهو ما يجعل تقنية الحالة الصلبة حلا مثاليا لمواجهة عقبات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
