4 مايو/ منير النقيب
رغم حجم التحديات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي يواجهها الجنوب، يؤكد أبناء الجنوب العربي تمسكهم بمشروعهم الوطني وإرادتهم الراسخة في الدفاع عن أرضهم وهويتهم الوطنية، في مواجهة ما يصفه مراقبون بمحاولات مستمرة لإعادة إنتاج قوى النفوذ التي سبق أن لفظها الشارع الجنوبي خلال السنوات الماضية.
ويرى متابعون للشأن الجنوبي أن المرحلة الراهنة تشهد تصاعدًا في الضغوط والأزمات التي تستهدف إنهاك المواطنين وإضعاف الجبهة الداخلية، بالتزامن مع تحركات سياسية وعسكرية تهدف إلى إعادة تمكين قوى وجماعات متهمة بالعمل ضد تطلعات شعب الجنوب، وفي مقدمتها مليشيات الحوثي والتنظيمات المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.
وخاض شعب الجنوب خلال العقود الماضية معارك وتحديات مصيرية تمكن خلالها من الحفاظ على هويته الوطنية وإفشال العديد من المشاريع التي استهدفت قضيته، مشيرين إلى أن محاولات فرض واقع جديد على الجنوب أو الالتفاف على إرادة أبنائه لن تحقق أهدافها مهما بلغت الضغوط والتحديات.
و ما يتعرض له الجنوب من أزمات خدمية واقتصادية متفاقمة، إلى جانب التحركات السياسية المشبوهة، يأتي في إطار محاولات لإرباك المشهد الداخلي وإضعاف الموقف الجنوبي، غير أن حالة الوعي الشعبي المتنامية والتفاف المواطنين حول قضيتهم الوطنية تمثل عاملًا رئيسيًا في إفشال تلك المخططات.
وفي هذا السياق، تتزايد الأصوات الجنوبية الرافضة لأي ترتيبات أو سياسات من شأنها إعادة تمكين القوى التي خاضت صراعات طويلة ضد الجنوب، مؤكدة أن أي حلول أو تسويات سياسية يجب أن تنطلق من احترام إرادة أبناء الجنوب وحقهم في تقرير مستقبلهم السياسي بعيدًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
