أربيل (كوردستان 24)- تسبب طائرة مسيرة أوكرانية في حريق وأضرار بمنشأة داخل أكبر مصفاة نفط في منطقة موسكو اليوم الثلاثاء 16 حزیران/یونیو 2026، فيما أعلنت شركة تاتنفت المنتجة للنفط فرض حدود قصوى على شراء الوقود على مستوى البلاد، في مؤشر على اتساع تأثير الحملة الأوكرانية التي تستهدف البنية التحتية لقطاع الطاقة الروسي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها رويترز إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية 2026، في مسعى لاستهداف أحد أهم مصادر تمويل الحرب الروسية، مما أدى إلى وقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط وانخفاض في إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن مصفاة جازبروم نفت تعرضت لضربة من مسافة 500 كيلومتر، مما يوضح النطاق الذي مكن أن تصل إليه ضربات أوكرانيا بعيدة المدى.
وأضاف عبر إكس "هذا رد عادل على الضربات الروسية، وعلى إطالة أمد حرب يجب إنهاؤها".
وقالت أجهزة الطوارئ المحلية إن حريقا اندلع في المصفاة تم إخماده ولم يؤثر على سير العمليات. وفي وقت سابق، قال سيرجي سوبيانين رئيس بلدية موسكو إن منشأة في الموقع تعرضت لأضرار، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
وتشير أحدث البيانات إلى أن المصفاة، التي استهدفت عدة مرات، كررت 11.6 مليون طن من الخام في 2024 وأنتجت 2.9 مليون طن من البنزين و3.2 مليون طن من الديزل.
المصدر: رویترز
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
