مسقط في 16 يونيو 2026 /العُمانية/ أقام النادي الثقافي مساء اليوم الجلسة الحوارية الثالثة من برنامج عين الطائر على القصة القصيرة العُمانية، في احتفاءٍ بالمنجز السردي العُماني وقرّائه، وقراءة لمساراته الإبداعية من منظور يلتقط تحولات اللغة والبناء والدلالة. وشارك في الجلسة كلٌّ من عبدالله حبيب، والدكتور إسماعيل السالمي، وخليفة العبري، ومحمد الرحبي، وأدارها الدكتور محمود الرواحي. وقال محمد الرحبي إن القصة القصيرة لا تُكتب وفق تصوّر مسبق لشكلها أو أدائها وإنما تأتي محمولةً على إيقاعها الداخلي وتفرض على الكاتب لغتها وبناءها ومسارها الفني موضحًا أن الكاتب حين يشرع في كتابة القصة يكون في منطقة قريبة من اللاوعي، حيث لا تسبق الأسئلة النص بقدر ما ينفتح النص على احتمالاته. وأضاف الرحبي أن القصة قد تأتي برمزيتها أو مباشرتها أو واقعيتها مستندةً إلى الموروث الشعبي والوعي والذاكرة وما يختزنه الكاتب من عناصر وتجارب وكأنها تناديه ليكتبها فتأخذ طريقها إلى التشكّل والانطلاق. وأشار إلى أن الترميز في القصة القصيرة أصبح لدى بعض الكتّاب شكلًا فنيًّا قائمًا بذاته يتجلى في الانسجام اللغوي والإيقاع والتقاطع والتوزيع ويدخل في بنية النص كما تدخل الأمثولة في القصة القصيرة بما يمنح السرد أبعادًا جمالية ودلالية أعمق. من جهته قال عبدالله حبيب إن بدايات كتابة القصة القصيرة في عُمان ارتبطت بروح التجريب والبحث عن لغة مختلفة، إذ كان الكتّاب الشباب آنذاك يسعون إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية
