حين تشتعل الأزمات وتغلق المضائق وتوقف الحروب دورة الحياة في مكان ما، يعيد العالم رسم خرائطه، ويعيد الإنسان ترتيب أولوياته. ما شهدناه من تداعيات الحرب على إيران، وما خلفه إغلاق مضيق هرمز من اضطرابات طالت أوردة الاقتصاد العالمي وشرايين السياحة الدولية، لم يكن نذير شؤم فحسب، بل كان في طياته درس استراتيجي بالغ القيمة وهي أن المنطقة الخليجية وجهة لا بديل عنها.
لم يكن المسافر العربي أو الخليجي يحتاج إلى حرب ليكتشف ما بين يديه، لكن الحروب أحيانا تجبر الناس على النظر إلى ما غفلوا عنه. فبينما توقفت رحلات وأغلقت مجالات جوية وارتفعت تكاليف السفر إلى الخارج ارتفاعا مقلقا، وجد ملايين السياح أنفسهم أمام منظومة خليجية متكاملة تنتظرهم بفنادقها المبهرة، وفعالياتها الترفيهية المتجددة، وأجوائها الآمنة التي باتت أثمن من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
