في مشهد سياسي كشف عن كثير من التناقضات، تابعنا كلمة مندوب اللجنة السعوديمنية في مجلس الأمن، وهو يلوح بصحيفة اتهامات ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقائده، في محاولة لتصدير أزمة داخلية إلى منصة دولية. لكن المتأمل في أدائه ولغته لم يجد إلا حالة من التوجس والارتباك، جعلت الخطاب أقرب إلى الاعتراف بالعجز منه إلى إثبات الحجة.
الملفت أن المندوب تحدث باسم القانون والدستور، وكأنه حامٍ لهما، في وقت لا يزال اليمن بلا دستور جامع يقرنه بهوية موحدة أو مرجعية مستقرة. فكيف يستقيم أن تتهم آخرين بانتهاك دستور يداس وينتهك أن لم يكن غير موجود؟ هذا التناقض وحده يكفي لفضح هشاشة الموقف القانوني الذي يحاول المتحدث التمسك به.
لم يكتفِ المندوب بسرد الاتهامات، بل استحضر أوراق قوة خارجية، محاولاً ترهيب الجنوب بظل باكستان النووية ومنعة السعودية الدينية، وكأنه يبحث عن دروع وهمية لتعويض ضعف حجته. لكن الموقف الجنوبي الصامت والمتماسك على مدى ستة أشهر، رغم حملات العزل والتهديدات، أثبت أن الخوف ليس في صف من يعتد بحقه، بل في صف من يلوذ بكل وسيلة لتبرير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
