عندما يطلب العراق قروضاً من دول الخليج خشية أزمة مالية، يتساءل كثيرون: كيف تطلب الدعم ممن تعرضوا طوال سنوات من الهجوم السياسي والإعلامي والامني والحربي؟
إن العلاقات بين الدول تُبنى على المصالح، والثقة تُبنى على المواقف التي تخدم تلك المصالح. لذلك فإن أي استجابة خليجية لن تكون عاطفية، بل وفق حسابات دقيقة، وضمانات واضحة.
أما اللهاث نحو المساعدات بعد سنوات من التناقضات، فيراه مراقبون دليلاً على فشل السياسات أكثر من كونه أزمة طارئة.
لهذا حين تطلب بغداد من عواصم الخليج اي اموال، فإن السؤال هو:.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
