عام جديد.. ونبضات متعبة | نبيلة حسني محجوب #مقال

يطلُّ علينا العامُ الهجريُّ الجديدُ 1448، ونحنُ لا نغادرُ عامًا عاديًّا، بل نعبرُ من سنةٍ مثقلةٍ بالأحداثِ المشتعلة، والأسئلة المفتوحة، والقلق الذي صار خبزًا يوميًّا على موائد الأخبار. فالبداياتُ، مهما بدت رمزيَّةً، تمنحُ الإنسان فرصةً؛ ليعيد ترتيب ذاكرته ورجائه؛ غير أنَّ الذَّاكرة هذه المرَّة لا تأتي خفيفةً، بل تحملُ معها صور غزَّة، وهي تبحثُ عن هدنةٍ لا تشبه السَّلام الكامل، وسوريا، وهي تحاولُ أنْ تخرجَ من ركامٍ طويلٍ إلى احتمال دولةٍ أكثر أمنًا، ولبنان، وهو يختبرُ معنى استعادة التَّوازن بعد فراغٍ سياسيٍّ وأزماتٍ متراكمةٍ، والسودان، وهو يواصلُ دفعَ الثَّمن الإنسانيِّ الفادح لحربٍ أنهكت النَّاس قبل المؤسَّسات.

منذ العام الماضي، لم تكن السياسةُ بعيدةً عن حياة النَّاس، بل دخلت بيوتهم من أبواب الغلاء، والنُّزوح، وانقطاع الخدمات، والخوف على الأبناء.

في فلسطين، لم تعد الأخبارُ أرقامًا عابرةً، بل وجوهًا وأسماءَ وبيوتًا مهدَّمةً وأسئلةً عن العدالة.

وفي البحر الأحمر واليمن، أصبح الممرُّ البحريُّ عنوانًا لصراعٍ يتجاوز الجغرافيا المحليَّة إلى أمنِ التجارة والطَّاقة وموازين القوى.

أمَّا المواجهاتُ الإقليميَّة، والتوتر بين إيران وإسرائيل، فقد ذكَّرا العالم بأنَّ شرارةً واحدةً تكفي لتهديد منطقة بأكملها، وأنَّ الشرق الأوسط لا يزالُ يقف على حافَّة اختبارٍ دائمٍ بين الحرب والتَّسوية.

لكنَّ العالم العربي، رغم أثقاله، لا يعيشُ السياسة بوصفها قدرًا مغلقًا فقط. فهناك أيضًا محاولات لإعادة بناء الدَّولة في أكثر من مكان، ومسارات دبلوماسيَّة تبحثُ عن مخارج، وأصوات شعبيَّة تطالبُ بالكرامة والخدمات والحق في حياة أقل قسوة. وقد بدا واضحًا أنَّ المواطنَ العربيَّ لم يعدْ يسأل عن الشِّعارات الكُبْرى وحدها، بل عن معنى الأمن في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 6 دقائق
منذ 29 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
صحيفة سبق منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
اليوم - السعودية منذ 18 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 18 ساعة
صحيفة سبق منذ 18 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة