قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة أحدثت تحولًا واسع النطاق في الشرق الأوسط، سواء التزمت إيران بالاتفاق أو امتنعت عن ذلك.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الإدارة الأمريكية لا تتعامل مع مسار الحوار المباشر مع إيران باعتباره امتيازًا لطهران، بل خطوة عملية تستهدف تحقيق نتائج محددة بشأن الملفات العالقة بين الطرفين.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن "برامج إيران النووية والعسكرية والصاروخية ستظل مدمرة ومعطلة إذا لم تلتزم طهران ببنود الاتفاق"، مشددًا على أن تنفيذ الالتزامات المتفق عليها يعد شرطًا أساسيًا لأي تقدم في مسار العلاقات الثنائية.
وكشف دي فانس عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
