ناصر الغيث يكتب | فضل... الدُّعاء

«وقل ربّ زدني علماً»

أخي العزيز...

جميع البشر على وجه الأرض، محتاجون إلى الله سبحانه وتعالى وهو الغني عنهم، ولكن بلطفه وكرمه وعزته، يمدهم بما يحتاجون إليه، من خزائنه التي لا تنضب إلى يوم القيامة، بل تتضاعف هناك إلى ما شاء الله سبحانه وتعالى، فهو الغني ونحن الفقراء إليه.

واقرأ معي هذه الآية الكريمة من كتاب الله العزيز الحكيم «يأيُّها الناسُ أنتم الفقراءُ إلى اللهِ واللهُ هو الغني الحميد» فاطر 15.

هذا كلام رب العالمين، العارف بخفايانا، وما يراه الناس منا، وإذا قال الخالق أذعن المخلوق وأقر، وهذا ليس عيباً بل هو إقرار بواقع ملموس يراه المؤمنون خاصة أكثر من غيرهم من الناس، وذلك لاتصالهم بخالقهم ورازقهم، فالانسان فعلاً محتاج بل وفقير إلى الله العزيز الحميد في كل الأحوال، وفي جميع مراحل العمر إلى أن يلقى ربه، محتاج إليه وهو مريض أن يشفيه، محتاج إليه في صحته، أن يحفظها له ويستعملها في طاعته، لئلا يكفر بنعمته، فقير إليه إذا قلّ ما في يده وعضّه الجوع ونابه الدهر، وحتى في غناه محتاج إليه مع إقبال الدنيا عليه، أن يحمي ثروته وتجارته وييسر له أمره بما رزقه، محتاج إليه إن لم ينل شيئاً من حظوظ الدنيا، فلا أحد يلتفت إليه وأن يستر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة السياسة منذ 13 ساعة
صحيفة القبس منذ 19 ساعة
صحيفة القبس منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 8 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 7 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 16 ساعة