في بطولة اعتاد أن يترك بصمته فيها جيلاً بعد جيل، عاد ليونيل ميسي ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الأسطورية، مؤكدًا أن اسمه سيظل حاضرًا في أهم صفحات تاريخ كأس العالم مهما تعاقبت الأجيال وتبدلت النجوم.
فبهدفه في شباك الجزائر خلال منافسات مونديال 2026، لم يمنح قائد المنتخب الأرجنتيني التقدم لمنتخب بلاده فحسب، بل حقق إنجازًا تاريخيًا نادرًا لم يسبقه إليه سوى لاعب واحد فقط في تاريخ البطولة بأكملها.
وبات ميسي ثاني لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل أهدافًا في خمس نسخ مختلفة من البطولة، معادلًا الرقم القياسي الذي كان ينفرد به غريمه التاريخي كريستيانو رونالدو.
وبهذا الهدف، انضم النجم الأرجنتيني إلى نادٍ بالغ الحصرية يضم لاعبين اثنين فقط عبر ما يقرب من قرن كامل من تاريخ كأس العالم.
رحلة ميسي مع الأهداف المونديالية بدأت قبل عشرين عامًا تقريبًا.
في مونديال ألمانيا 2006، كان مجرد شاب واعد يبحث عن مكانه بين كبار العالم، لكنه تمكن من تسجيل أول أهدافه ليعلن بداية قصة استثنائية.
بعدها مرت سنوات طويلة شهدت صعوده إلى قمة كرة القدم العالمية، قبل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الوفد
