تجسد السلال الخوصية المملوءة بالحبوب والدقيق ومختلف المواد التموينية، جانبًا من ملامح الحياة الاقتصادية والاجتماعية التي ارتبطت بالأسواق الشعبية والمتاجر التقليدية قديمًا، حيث تمثل وسيلة رئيسة لحفظ المؤن وعرضها وبيعها، في مشهد يستحضر تفاصيل المعيشة اليومية للأجيال السابقة، ويعكس بساطة الحياة وتكامل عناصرها.
وتشكل أوعية الخوص المصنوعة يدويًا، التي استخدمت لحفظ الدقيق والأرز والحبوب ومشتقاتها، إلى جانب عرض منتجات استهلاكية وأدوات منزلية جزءًا من احتياجات الأسرة اليومية، في صورة توثق جانبًا من أنماط التجارة التقليدية التي سبقت انتشار المتاجر الحديثة.
ويبرز توظيف المواد الطبيعية المحلية في صناعة السلال والأوعية، حيث أسهمت الحرف اليدوية في توفير وسائل عملية لحفظ المواد الغذائية ونقلها، مستفيدة من خامات البيئة وقدرة الحرفيين على تحويلها إلى منتجات متينة ومتعددة الاستخدامات، حافظت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
