وصاح من المدرجات صوت طليق: «عاوزين نكسب يا صلاح»، صحيح التعادل مع المنتخب البلجيكى تاسع العالم مكسب، ولكن المصريين يطلبون الفوز، لا يرتضون عنه بديلا، مضى زمن التمثيل المشرف، نطمع فى الفوز والمضى قدما إلى الأمام لبلوغ الأدوار الإقصائية.
محظوظ المنتخب الوطنى بجماهيره العظيمة، من العاصمة الجديدة وحتى سياتل الساحرة على المحيط الهادى، هتفت الجماهير من أعماقها حبا فى أغلى اسم فى الخلود.
الجماهير المصرية الذين جاءوا من كل حدب وصوب ليملأوا جنبات ملعب «لومن فيلد» الشهير بمدينة سياتل فى ولاية واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، ضربوا أروع الأمثلة فى الوطنية، بالحرف الواحد ولعوا المباراة، المنتخب كأنه يلعب فى استاد القاهرة.
كانوا يستحقون أكثر من تعادل مع المنتخب البلجيكى، ورضوا بالعرض المشرف، وهتفوا بأسماء اللاعبين، ووقفوا طويلا لتحيتهم بعد نهاية المباريات، كافأهم اللاعبون بمباراة تاريخية، كانوا رجالة ووقفوا وقفة رجاله فى الملعب، كانوا أكثر من ند للمنتخب البلجيكى الذى ظفر بتعادل بشق الأنفس.
الجماهير المصرية كانت اللاعب رقم واحد فى الملعب، ولاتزال تضرب الأمثال فى فنون التشجيع الراقى الذى كان محل اهتمام من الصحافة العالمية، من يمتلك مثل الجمهور المصرى لا يخشى منافسا كان، حناجر الجماهير تحرك الجبال، وتستنفر العزيمة فى نفوس اللاعبين، وتحملهم أمانة اسم مصر.
عاوزين نكسب يا صلاح، لسان حال كل مصرى، لم يحقق المنتخب الوطنى بعد أول فوز له.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
