حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في قمة «الدول السبع» بمدينة إيفيان الفرنسية، كان فعالاً ومتميزاً، ليس باعتبار أن الإمارات من دول خارج دول المجموعة فقط، إنما للدور الذي تلعبه الإمارات في ترسيخ التعاون الدولي، ومواجهة التحديات العالمية المشتركة، وتقديراً لدورها على صعيد مبادراتها السلمية، وبناء شراكات مع معظم دول العالم، وما تمثله على صعيد علاقاتها الدولية من قيم السلام والتسامح.
لم تكن مشاركة صاحب السمو رئيس الدولة بروتوكولية، إنما كانت مشاركة فاعلة، من خلال سلسلة اللقاءات التي أجراها مع قادة الدول المشاركة، وخصوصاً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث بحثا مختلف جوانب العلاقات الإماراتية الفرنسية ووسائل تطويرها، إضافة إلى القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة، كما عقد سموه اجتماعاً مميزاً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد علاقات التحالف الرائعة بين الولايات المتحدة والإمارات، وقال «العلاقات التي تجمعنا مع دولة الإمارات رائعة، واصفاً سموه بأنه مقاتل شجاع، والإمارات بأنها قوية ومتقدمة»، فيما وجَّه صاحب السمو رئيس الدولة الشكر لدعم الولايات المتحدة لدولة الإمارات، كما أكد أن الإمارات ستظل ملتزمة بالعمل جنباً إلى جنب مع شركائها، لتعزيز السلام والأمن والاستقرار والتنمية على الصعيد العالمي.
وقال سموه «أُعبِّر عن تقديري لأعضاء مجموعة الدول السبع وشركائنا حول العالم، على مختلف أشكال الدعم الذي قدموه، في الوقت الذي كانت فيه بلادي تدافع عن نفسها،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
