..كتب الروائي الياباني هاروكي موراكامي روايته الأولى (اسمع الريح تغني) وهو يجلس كل ليلة إلى طاولة المطبخ، ويقول إنه كتب روايته الثانية (الكرة والدبابيس) عام 1983، وفي وقت متأخر من الليل على الطاولة نفسها، لذلك، كما يقول: (فإنني بشيء من الحب المختلط بالحرج، أطلقت على هذين العملين روايات طاولة المطبخ).
كان موراكامي، قبل أن يصبح روائياً أو قبل أن يكتشف أنه روائي قد أسس هو وزوجته مقهى صغيراً في أحد أحياء طوكيو، وبعدما اشتهر ككاتب في اليابان وفي الغرب باع المقهى، وتفرّغ للكتابة، وأظنه بقي يكتب في المطبخ.
الكثير من الكتّاب تستهويهم الكتابة على طاولة الأكل، بالقرب من موقد الطعام وروائح البهارات وأكياس الخبز والخُضَر، وربما يعود ذلك إلى أن الكتابة في حدّ ذاتها هي شكل من أشكال الطبخ، لا بل، يشعر بعض الكتّاب عند انتهائه من كتابة قصيدة أو قصة أو رواية بنوع من الامتلاء الذي يشبه الشبع، وأنه وصل إلى حالة من الاكتفاء النفسي والروحي الذي تحققه الكتابة بما تنطوي عليه من فعل إشباعي إن جازت العبارة.
لكن هناك تفسير آخر لهذه الحالة العاطفية بامتياز، وهو أن الكتابة في المطبخ هي توق إلى المزيد من الطمأنينة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
