د. ندى سليمان المطوع تكتب - قطرة ندى: عيد الاستقلال

تحتفل الكويت بعيد استقلالها التاريخي في التاسع عشر من يونيو من عام 1961 تزامناً مع توقيع الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم وثيقة الاستقلال... ملغياً الاتفاقية البريطانية وفاتحاً جسر الصداقة ليس مع بريطانيا وحدها فحسب بل مع العالم أجمع.

ولو عدنا بالذاكرة إلى أحداث القرن التاسع عشر... لوجدنا حقيقة لن يختلف عليها اثنان ألا وهي على أهمية القرارات التي تخص علاقات الكويت الخارجية وموازنتها والتي اتخذها «أسد الجزيرة» الأمير الراحل الشيخ مبارك الكبير... ففترته تعتبر حاسمة في التاريخ، فقد تعامل مع الأطماع من الدولة العثمانية والرغبات في التقارب مع روسيا بذكاء وفطنة، ثم اختار التعامل مع القوى الإقليمية المختلفة والتي لطالما أرادت فرض واقع جديد على المنطقة وسط اتزان الشيخ مبارك رحمه الله والمتمثل في تفادي النزاع مع تلك القوى عبر المعادلة الصعبة في قبول العلاقات وعدم التصعيد مما فتح الطريق أمام بريطانيا والتي أرادت أن يبقى طريق الخليج مفتوحاً للطريق التجاري مع الهند، وفي الوقت نفسه تبحث نسج الشراكة أو الحماية الأمنية مع الكويت.

وقد عرف عن الاتفاقية بأن محورها الحماية ولم تكن استعمارية كما يذهب بعض المشككين، فمفاهيم الاستعمار ترتبط بمحاولات امتداد الدول القوية لإخضاع الدول الضعيفة بالقوة، ونهب الثروات وله أشكال متعددة. لكن وضع الكويت كان مختلفاً، فالكويت هي من طلبت الحماية عام 1899،(كما جاء في كتاب د. الهاجري حول تاريخ الكويت) ولم يكن على أرضها ما يشير إلى التواجد بصورة منتظمة، كالمراكز الأمنية على سبيل المثال، أو كما هو الحال من الوجود البريطاني في العديد من الدول العربية، أو حتى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ 22 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ 18 ساعة
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة السياسة منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات