د. عبدالمحسن حمادة يكتب - التدخل الإيراني في الشأن العربي

بدأ التدخل الإيراني في الشأن العربي مبكراً، فبعد قيام الجمهورية الإسلامية، سرعان ما بدأ قادتها ينادون بتكوين إيران الكبرى؛ لذلك نادوا بتصدير الثورة، وتصدير الثورة يعني التوسع على حساب دول الجوار، ولتحقيق ذلك الهدف، نادوا بمحو إسرائيل، فإسرائيل هي السرطان الذي يجب اجتثاثه، على اعتبار أن القضية الفلسطينية مهمة لجميع العرب، فاستدعوا ياسر عرفات، لرفع العلم الفلسطيني في السفارة الإسرائيلية بعد طرد سفيرها من طهران.

كل هذه الحيل اتبعتها حكومة الملالي لإخفاء هدفها الأسمى ألا وهو إعادة الإمبراطورية الفارسية وتكوين إيران الكبرى، ولتحقيق ذلك أسسوا ميليشيات مسلحة، في لبنان وسورية والعراق، تحت مسميات مختلفة، كحزب الله وكتائب أهل الحق والحشد الشعبي، تؤمن بهذا الهدف وتقاتل من أجل تحقيقه، وأعلن قادة تلك الميليشيات، أن دولهم جزء من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تحت مسمع من حكومات تلك الدول، التي لم تتدخل لمنع ذلك الخطر، حتى بلغ السيل الزبى وأصبح قرار دخول الحرب في تلك الدول بأيدي تلك الميليشيات.

فبعد دخول أميركا وإسرائيل الحرب ضد إيران، لمنعها من امتلاك سلاح نووي، سارع حزب الله في لبنان إلى مهاجمة إسرائيل مناصرة لإيران، فأعطى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 14 ساعة