بدور المطيري تكتب - المعرفة التي لا تنتقل... تموت

قال لي وهو يتحدث بفخر عن مسيرته وعن كل ما بناه وتعلمه خلال سنوات طويلة، سألته سؤالاً بدا بسيطاً: هل تجد في فريقك من تود أن تورثه هذه الخبرة؟ توقف لحظة ثم قال: «الجيل الجديد لا يصبر، يريد كل شيء بسرعة» ولم يكمل، أما أنا فلم أكن في الحقيقة أسأله عن الجيل الجديد، بل كنت أسأله عنه هو، خرجت من هذا اللقاء وسؤال واحد يرافقني: متى بالضبط يتحول الإنسان من شخص ينتظر أن تفتح له الأبواب إلى شخص يحرص على إبقائها موصدة؟

ليس كل من امتلك الخبرة يريد أن يورثها وينقلها لمن بعده، فبعض الناس لا يرى فيمن يأتي بعده امتداداً له، بل منافساً يقترب من المكان الذي أمضى سنوات طويلة ليصل إليه، لذلك لا يعلم ولا يدعم ولا يمنح الفرصة، بل يقف عند الباب نفسه الذي وقف أمامه يوماً ينتظر أن يفتحه له أحد... ثم يغلقه خلفه!

والغريب أن كثيراً ممن يفعلون ذلك كانوا يوماً في الجهة الأخرى من الباب، يتذكرون جيداً كيف كان الإحباط حين أغلقت الأبواب في وجوههم، وكيف كانت كلمة تشجيع واحدة قادرة على أن تغير نظرتهم إلى أنفسهم، وكيف كان تجاهل أفكارهم أشد قسوة من رفضها.

كانوا يتمنون أن يجدوا من يؤمن بهم، أو يمنحهم فرصة، أو يقول لهم إن الطريق يستحق المحاولة، لكن بعضهم حين وصل لم يتذكر الدرس الذي صنعته تلك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة