خليـج الديرة - سيهات
مع بداية العام الهجري الجديد 1448هـ، أكدت صحيفة خليج الديرة التزامها برسالتها الإعلامية والإنسانية الداعية إلى ترسيخ قيم المحبة والتسامح، وتجديد الدعوة إلى نبذ الخلافات وتجاوز أسباب الفرقة بين أبناء المجتمع الواحد.
وانطلاقًا من هذه المبادئ، تدعو خليج الديرة إلى أن يكون العام الهجري الجديد عام التسامح ونبذ الخلافات ، وأن يفتح الجميع صفحات جديدة يسودها الصفاء والتعاون وحسن الظن، وأن تتغلب لغة الحوار على أسباب النزاع، بما يعزز وحدة المجتمع وتلاحمه بين مختلف أطيافه ومكوناته، ويجعل من التنوع مصدر قوة وإثراء لا سببًا للفرقة والانقسام.
وفي هذا السياق، قال الفنان علي السبع الذي أطلق المبادرة :
ما أجمل أن نجعل هذا العام عامًا للتسامح، نطوي فيه صفحات الخلافات القديمة، ونحرر قلوبنا من أعباء الكراهية والأحكام الموروثة. فالحياة أقصر من أن تُهدر في خصومات لم نصنعها، وأجمل ما يتركه الإنسان خلفه قلبٌ نقيّ وسيرةٌ طيبة وعلاقاتٌ قائمة على الاحترام والمحبة. فلنجعلها عامًا للتسامح، لا نُورِّث فيه الأحقاد، بل نُورِّث أبناءنا المحبة والاحترام وحسن الظن بالناس.
وقال رئيس مجلس إدارة الصحيفة أن المجتمعات لا تُبنى بالخصومات، بل بالتكاتف والتراحم، وأن الوطن يتسع للجميع مهما اختلفت آراؤهم وتوجهاتهم، وأن قوة الأوطان الحقيقية تكمن في قدرتها على احتضان التنوع تحت مظلة الاحترام المتبادل والمصلحة العامة.
ومع استقبال عام 1448هـ، تجدد صحيفة خليج الديرة دعوتها إلى أن يكون هذا العام محطة للتصالح مع الذات، ومد جسور المحبة مع الآخرين، وإحياء قيم العفو والتسامح التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف، ليكون الإرث الذي نتركه للأبناء إرثًا من الأخلاق الرفيعة، والكلمة الطيبة، والقلوب النقية.
ولنجعل من 1448هـ عامًا ننتصر فيه للمحبة، وننتصر فيه لإنسانيتنا قبل كل شيء.
هذا المحتوى مقدم من خليج الديرة



