من في مكيراس لا يعرف صوت المدرجات حين يلعب شباب مكيراس؟ ليس نادياً يبحث عن المجد في دفاتر التاريخ، بل نادياً يصنع المجد في ذاكرة أهله. تاريخه "متواضع" بالأرقام، لكنه كبير بالحضور. كبير لأنه كان يملأ الفراغ، ويوقظ المناطق، ويعطي للشباب سبباً يلبسون فيه الشعار وينزلون للملعب.
حين كان لنادي شباب مكيراس نبض...
أتذكر آخر مرة سمعنا فيها صافرة البداية باسم شباب مكيراس كانت في دوري الشيخ بأصغر المسبحي دوري ما كان مجرد مباريات، كان عرس كروي نظمه النادي بإمكانياته البسيطة، لكن بإرادة كبيرة. الجمهور حضر، الشباب تحمسوا، والاسم ارتبط بالتنظيم النظيف. يومها قلنا: هذا هو شباب مكيراس الذي نعرفه.
أربع سنوات والكرسي فاضي...
مرت أربع سنين بلا دوري، بلا بطولة، بلا حتى مباراة ودية تذكر. الملاعب نفسها، والشغف نفسه، لكن الغائب هو "القرار". سنتان كافية تقتل حماس لاعب، وتخلي جمهور يمل الانتظار. لا نطالب ببطولات كبيرة، نطالب بنبض. نطالب إن النادي يرجع "موجود" مثل أول.
وهنا يجي الخبر اللي يواسي القلب عندما أفصح مسؤول النشاطات الرياضية في النادي الكابتن محسن مرمص، ومرمص ما لف ولا دار. قالها واضحة الفريق سيشارك في منافسات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
