يحتفل العالم اليوم الاربعاء 17 يونيو من كل عام باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، وهو مناسبة أقرتها الأمم المتحدة بهدف رفع الوعي بمخاطر تدهور الأراضي والجفاف، وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة هذه التحديات البيئية، ودعم المبادرات الهادفة إلى استعادة الأراضي المتدهورة وزيادة قدرة المجتمعات على التكيف مع آثار الجفاف.
ويقام الاحتفال هذا العام والذى تستضيفه كينيا تحت شعار "المراعي: الاعتراف بقيمتها.. احترامها.. استعادتها"، والذي يسلط الضوء على الأهمية المحورية للمراعي في تعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ، ودعم الأمن الغذائي والمائي، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وصون الهوية الثقافية للمجتمعات الرعوية والشعوب الأصلية.
وتشكل المراعي نحو 80% من مساحة كينيا، كما تمثل مصدرا رئيسيا لكسب الرزق لملايين السكان، خاصة من خلال الرعي وتربية الماشية، وتعد هذه المرة الأولى منذ ما يقرب من عقد من الزمن التي تستضيف فيها دولة أفريقية الفعالية العالمية الخاصة بهذه المناسبة.
ويعد التصحر من أبرز القضايا البيئية التي تواجه العالم اليوم، حيث يتمثل في تدهور الأراضي بالمناطق الجافة وشبه الجافة نتيجة عوامل طبيعية وبشرية متعددة، من بينها التغيرات المناخية، والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية، وإزالة الغابات، والممارسات الزراعية غير المستدامة.
اكتشاف المزيد
برامج حوارية
استشارات سياسية
أخبار
وتغطي المراعي أكثر من نصف مساحة اليابسة في العالم، وتوفر سبل العيش لنحو ملياري شخص، كما تؤمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
