يركز قادة مجموعة السبع مناقشاتهم خلال اليوم الختامي لقمتهم المنعقدة في مدينة إيفيان ليه بان الفرنسية، على عدد من الملفات الاقتصادية والاستراتيجية، في مقدمتها المعادن الحيوية والاختلالات التجارية العالمية والذكاء الاصطناعي، بعدما شهدت الأيام الماضية من القمة توافقات بشأن الحرب الروسية الأوكرانية وأزمة الديون العالمية واتفاق وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وتسعى فرنسا، التي تتولى رئاسة المجموعة هذا العام، إلى دفع أجندة اقتصادية تركز على تعزيز أمن سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على الصين في المواد الخام الحيوية، إلى جانب معالجة الاختلالات المتزايدة في التجارة العالمية.
المعادن الحيوية.. مساعٍ لتقليص الاعتماد على الصين تدفع فرنسا نحو اتفاق بين دول المجموعة بشأن المعادن الحيوية، قد يتضمن إجراءات لدعم سلاسل الإمداد الغربية وحماية المستثمرين من ممارسات الإغراق والإجراءات التجارية المضادة.
ويأتي هذا التوجه في ظل تنامي المخاوف الغربية من هيمنة الصين على إنتاج ومعالجة عدد من المعادن المستخدمة في قطاعات الطاقة والدفاع والتكنولوجيا، بعدما فرضت بكين خلال السنوات الأخيرة قيودًا على صادرات بعض المواد الاستراتيجية والعناصر الأرضية النادرة.
وتشمل المقترحات التي نوقشت خلال الأشهر الماضية دعم الاستثمارات الخاصة ووضع معايير للسوق وضمان المشتريات، إلى جانب تعزيز قدرات التعدين والمعالجة وإعادة التدوير خارج الصين، رغم إقرار المسؤولين بأن بناء سلاسل توريد بديلة سيستغرق سنوات.
اختلالات التجارة العالمية يناقش قادة المجموعة كذلك سبل معالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية، مع تزايد القلق الأوروبي من الفائض التجاري الصيني واتساع نفوذ بكين في الصناعات ذات القيمة المضافة المرتفعة.
وتلخص فرنسا هذه الاختلالات بأن الصين تنتج أكثر مما ينبغي، بينما تستهلك الولايات المتحدة أكثر مما ينبغي، في حين تستثمر أوروبا أقل من المطلوب.
وسجل الاتحاد الأوروبي العام الماضي عجزًا تجاريًا قياسيًا مع الصين تجاوز 360 مليار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
