حسم مصدر مسئول داخل النادي الأهلي الجدل المثار خلال الساعات الأخيرة بشأن الأنباء التي تحدثت عن أحقية أحد الأندية في الحصول على نسبة من عائد انتقال اللاعب الشاب حمزة عبد الكريم إلى برشلونة الإسباني بعد تفعيل النادي الكتالوني بند شراء عقده بشكل نهائي.
وكان برشلونة قد أنهى إجراءات التعاقد مع حمزة عبد الكريم بصورة نهائية عقب انتهاء فترة إعارته التي استمرت ستة أشهر ليؤكد النادي الإسباني اقتناعه الكامل بإمكانات اللاعب الواعد في صفقة تمثل واحدة من أبرز عمليات انتقال المواهب المصرية إلى الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.
وبموجب الاتفاق المبرم بين الناديين سيحصل الأهلي على مقابل مالي يُقدر بنحو مليون ونصف المليون يورو بالإضافة إلى عدد من البنود التحفيزية والمزايا المستقبلية المرتبطة بمشاركة اللاعب وتطوره وهو ما قد يرفع إجمالي العوائد المالية إلى نحو خمسة ملايين يورو خلال السنوات المقبلة.
مزاعم حول حقوق الرعاية وتزامن الإعلان عن إتمام الصفقة مع تصريحات صادرة من مسؤولي نادي الكوم الأحمر أكدوا خلالها امتلاك النادي مستندات تفيد توقيع حمزة عبد الكريم على استمارات انضمام للنادي في عام 2017 الأمر الذي اعتبره مسؤولو النادي سندًا قانونيًا يمنحهم الحق في المطالبة بنسبة من حقوق الرعاية أو إعادة البيع الخاصة باللاعب.
وأشار مسئولو النادي إلى أنهم يحتفظون بوثائق تثبت ارتباط اللاعب بالنادي خلال سنواته الأولى مؤكدين اعتزامهم دراسة موقفهم القانوني فيما يتعلق بالحقوق المالية الناتجة عن انتقال اللاعب إلى برشلونة.
الأهلي يرد في المقابل كشف مصدر داخل النادي الأهلي تفاصيل جديدة تتعلق ببداية انضمام حمزة عبد الكريم إلى القلعة الحمراء مؤكدًا أن اللاعب لم يكن مقيدًا أو مرتبطًا بأي جهة رياضية وقت اكتشافه وضمه إلى قطاع الناشئين بالنادي.
وأوضح المصدر أن عملية اكتشاف اللاعب جاءت بناءً على توصية من محسن صالح رئيس لجنة التخطيط السابق بالنادي والذي طلب من خالد بيبو رئيس قطاع الناشئين في ذلك الوقت متابعة اللاعب عن قرب وتقييم مستواه الفني.
وأضاف المصدر أن حمزة شارك بالفعل في تدريبات فريق مواليد 2007 داخل قطاع الناشئين ولفت الأنظار سريعًا بموهبته الكبيرة حيث حظي بإشادة واسعة من مسؤولي القطاع وفي مقدمتهم خالد بيبو ومايكل بروكيتش المدير الفني السابق للقطاع.
أزمة البدايات وأشار المصدر إلى أن اللاعب انقطع عن التدريبات بعد فترة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
