يستخدم باحثون روبوتات للمساعدة في كشف الخلايا السرطانية التي تبقى كامنة بعد العلاج والقضاء عليها؛ مما قد يسرّع من تحديد سبل علاج أكثر فعالية يمكنها تأخير المرض أو منع عودته.
هذه الخلايا الصامدة نادرة، إذ لا يتجاوز عددها خلية واحدة من بين كل ألف خلية سرطانية، ويصعب تحديدها، لكنها قد تؤدي إلى معاودة الإصابة بالسرطان، ومن خلال العمل على عينات من سرطان الرئة، حدد الباحثون ما يقرب من 10 آلاف تباين خلوي يمكن أن يساعد الخلية السرطانية على الهروب من تأثير العلاج.
ولتجاوز صعوبة إجراء آلاف التجارب المخبرية التقليدية، طوّر الباحثون منصة روبوتية تضم آلاف الأورام المصغرة داخل حاضنات خاضعة لرقابة دقيقة، فيما تولت أذرع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
