تتواصل التراشقات بين مهنيي الدجاج حول مسؤولية خسائر المربين وانخفاض الأسعار وضعف هوامش الربح على غير العادة، وسط دعوات مدنية إلى تحقيق التوازن بما يحقق بالأساس مصلحة المستهلك المغربي.
ورفضت مصادر مهنية ربط الصراع الحالي بوجود تراجع في الإقبال على مادة الدجاج؛ لكن جمعيات حماية المستهلك تربط الوضع الحالي بتضرر القدرة الشرائية بسبب تكاليف عيد الأضحى.
سعيد جناح، الأمين العام للجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، قال إن “جميع الموزعين يشتغلون حاليا بأكثر من طاقتهم الاستيعابية؛ مما ينفي وجود أي علاقة بين انخفاض الأسعار الحالي وعدم رغبة المواطنين في استهلاك الدجاج”، مشددا على أن المسألة ترتبط مباشرة بالارتفاع الكبير في العرض المتوفر في الأسواق.
وأوضح جناح، في تصريح لهسبريس، أن سوق الدواجن، خاصة في الدار البيضاء، يشهد تدفقا كبيرا للدجاج البياض “الأمهات” وبأسعار زهيدة وصلت إلى خمسة دراهم للقطعة بسبب تراجع أسعار البيض، بالإضافة إلى دجاج الكتاكيت؛ وهو ما ساهم في مضاعفة العرض وتعميق أزمة مربي الدجاج الأبيض.
وأشار الأمين العام للجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم إلى أن غياب التنظيم والتضارب في الأرقام ساهم في الأزمة، مذكرا بأن الارتفاع غير المبرر لأسعار الكتاكيت في الفترة الماضية، والتي وصلت إلى 14 درهما بسبب المضاربات و”السماسرة”، دفع أصحاب المحاضن والمربين إلى تكثيف الإنتاج بشكل مفرط؛ مما أدى إلى غمر السوق حاليا.
وأورد المهني في القطاع أن المشاكل الحدودية الأخيرة مع بعض الدول كمالي أثرت سلبا على التصدير، حيث تسبب توقف تصدير الكتاكيت وبيض التفريخ (والذي يقدر بحوالي 7 ملايين شهريا) في تحويل هذا الفائض بالكامل إلى السوق المحلية؛ مما أدى إلى اختلال التوازن بين العرض والطلب.
واختتم جناح بالدعوة إلى إيجاد حلول تنظيمية وهيكلية للقطاع، مقترحا توجيه دجاج “الأمهات” نحو المجازر وصناعة “الشاركوتري” بدلا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
