مصدر الصورة: Getty Images
في جولة الصحف التي نعرضها لكم الأربعاء، نطالع مقالاً في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن خروج إيران منتصرة من حربها مع الولايات المتحدة، ومقالاً ثانياً في صحيفة الغارديان البريطانية عن "ازدواجية المعايير" في إيرلندا عقب الأحداث الأخيرة ضد المهاجرين وحظر حركة "فلسطين أكشن"، بالإضافة إلى مقال في التايمز البريطانية حول منع بعض التطبيقات الرقمية للأطفال دون سن الـ16 في بريطانيا، والحاجة إلى إجراءات أخرى في موازاة ذلك.
البداية مع مقال نيويورك تايمز بعنوان "إيران عثرت على نقطة ضعف ترامب"، يرى فيه الكاتب بريت ستيفنز أن إيران، رغم تراجع قوتها مقارنة بما كانت عليه قبل هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، "خرجت سياسياً من اتفاق وقف إطلاق النار مع ترامب وهي تشعر بأنها حققت انتصاراً".
ويوضح ستيفنز أنه في وقتٍ "تضرر فيه حلفاء إيران ووكلاؤها وتراجع برنامجها النووي، وضعف اقتصادها، لكنها نجحت في اختبار إرادة واشنطن".
ويتابع مقال نيويورك تايمز أن الحرب "لم تكن مجرد مقارنة بين موازين القوة، بل كانت صراع إرادات". وفي هذا الصراع، يعتبر الكاتب أن "رجال طهران المتشددين قد حققوا نصراً حاسماً على الرجل المتعجرف في واشنطن" الذي بدأ المواجهة لكنه تراجع سريعاً عندما لم ينهَر النظام الإيراني وارتفعت أسعار الطاقة.
وينتقد الكاتب ترامب لأنه "لم يمضِ في الحرب حتى تحقيق نتيجة حاسمة، مثل إجبار إيران على التخلي عن قدرات التخصيب وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز". وبدلاً من ذلك، يرى أنه "أرسل إشارات ضعف وتردد عبر تهديدات عسكرية متكررة أعقبتها تراجعات في اللحظة الأخيرة".
كما يعتبر المقال أن وقف إطلاق النار يمثل سلسلة من "الخيانة": "للشعب الإيراني الذي وُعد بالمساعدة، ولإسرائيل التي قد تُدفع إلى التراجع أمام حزب الله، ولحلفاء الولايات المتحدة في الخليج إذا مُنحت إيران نفوذاً مالياً أو استراتيجياً في مضيق هرمز".
أما الخيانة الأهم، بحسب الكاتب، فهي "للأمريكيين الذين دعموا الحرب لأنهم رأوا في إيران تهديداً متزايداً للمصالح الأميركية".
وهو يرى أن الاتفاق "لا يزيل هذا التهديد، بل يعززه، لأنه يرفع الضغط الأميركي عن إيران قبل التفاوض الجدي على برنامجها النووي".
ويخلص ستيفنز إلى أن ما حدث ليس سلاماً حقيقياً بل "كارثة" جيوسياسية، لأنه "يمنح إيران ثقة جديدة بقدرتها على الصمود أمام التهديدات الأميركية والإسرائيلية، ويضعف مكانة الولايات المتحدة وحلفائها في العالم لسنوات مقبلة".
"عدالة بمكيالين" في مقاله في الغارديان، يرى جورج مونبيوت أن أعمال الشغب الأخيرة في بلفاست، والتي استهدفت أشخاصاً بسبب لون بشرتهم وأدت إلى إحراق منازل وترهيب السكان، "تنطبق عملياً على تعريف الحكومة البريطانية للإرهاب". لكنه ينتقد امتناع الوزراء عن استخدام هذا الوصف، واكتفاءهم بتسميتها "بلطجة عنصرية".
في المقابل، يقول الكاتب إن الحكومة تستخدم وصف "الإرهاب" بسهولة أكبر ضد المحتجين على حرب غزة، وخصوصاً مؤيدي جماعة "فلسطين أكشن" المحظورة. ويعتبر أن "تطبيق التعريف الرسمي على احتجاجات هذه الجماعة أكثر تعقيداً بكثير من تطبيقه على أعمال الشغب العنصرية في بلفاست".
وينتقد المقال قرار حظر "فلسطين أكشن"، ويرى أنه "يوسّع مفهوم الإرهاب بشكل خطير، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأعمال احتجاجية تستهدف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
