أسند ظهره إلى هذا الجدار العتيق، يحمل همًّا، ألمًا، وجعًا، وحزنًا..
رغم ضجيج المكان، ورغم زحام البشر، ورغم عباب البحر المتلاطم أمامه، إلا أن عينيه الزائغتين وذهنه الشارد يحكيان قصة وجع استوطن دواخله، ورسم على محياه معاناة السنوات العجاف التي عاشها..
لم يبالِ بتلك الفوضى العارمة في هذا العالم المحيط به، وبالبشر في غدوهم ورواحهم، فقد كان شاخص البصر في أفق الكون الفسيح، يخاطب ذاته بصمت قاتل، ويحدثها قائلًا: إلى متى هذا الوجع المتلاحق؟
أوغلت الظروف والحاجة والعوز والفقر، وتعمقت في دواخله، حتى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
