مشاركة مهمة للرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى بمدينة إيفيان الفرنسية في منتصف يونيو الجاري، إذ جاءت في توقيت شديد الحساسية عالميًا وإقليميًا، في ظل تزايد الأزمات والحروب والصراعات في مختلف مناطق العالم، بما يجعل من مشاركة الدول صاحبة الرؤية لإرساء السلام والاستقرار وبناء التنمية والتقدم، ضرورة سياسية من أجل البحث في سبل تحقيق السلام المأمول وإنجاح استراتيجيات التنمية الوطنية والدولية.
وهذا ما حرصت عليه قمة الدول السبع في بناء شراكة مع عدد من الدول الإقليمية الصاعدة، وفي مقدمتها مصر، إلى جانب كل من الهند والبرازيل وكينيا وكوريا الجنوبية، حيث تشارك مصر في أعمال هذه القمة للمرة الثانية منذ مشاركتها الأولى بمدينة "بياريتز" الفرنسية في أغسطس 2019، إبان رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي.
وتمثل هذه المشاركة فرصة للدبلوماسية الرئاسية المصرية لعقد لقاءات مع قادة الدول الأعضاء، إلى جانب رؤساء المنظمات الدولية والإقليمية، لتبادل وجهات النظر حيال مختلف القضايا والملفات الدولية والإقليمية، من جانب. ومن جانب آخر، تمنح المشاركة الفرصة لعرض الرؤية المصرية بشأن القضايا الأكثر تهديدًا للاستقرار الإقليمي على وجه الخصوص.
وهذا ما جاء بشكل واضح في الرؤية العميقة التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة عُقدت على هامش القمة تحت عنوان: "الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط"، حيث وضعت المرتكزات الرئيسة لبناء السلام وإرساء الاستقرار وضمانه في إقليم الشرق الأوسط، والتي يمكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
