تلقيت الأسبوع الماضي دعوة من برنامج الصحافة والإعلام المتكامل، بكلية الإعلام بجامعة الأهرام الكندية، لحضور مناقشات مشروعات التخرج لطلبة كلية الإعلام بالجامعة، ضمن عدد من الزملاء من مختلف التخصصات الصحفية والإعلامية، وهو تقليد تتبعه عميدة كلية الإعلام بالجامعة، الأستاذة الدكتورة إيناس أبو يوسف، حيث تحرص كل عام على دعوة مجموعة من الصحفيين والإعلاميين.
هذا الحضور المهني لم يكن مجرد صدفة، بل هو تقليد سنوي راسخ تحرص عليه عميدة الكلية، الأستاذة الدكتورة إيناس أبو يوسف، التي تدرك بوعيها الأكاديمي الرفيع أهمية إقامة هذا الجسر الذي يربط بين قاعات الدراسة وميدان الصحافة والإعلام، وضرورة صقل مواهب الطلاب باحتكاك مباشر مع خبراء المهنة وصنّاع القرار الإعلامي، لتحقيق أقصى استفادة للطلاب.
هذا التلاقح الفكري بين أجيال الصحفيين والإعلاميين وخبراء الصحافة والإعلام، وبين الشباب من طلاب الجامعات، وخاصة طلبة كلية الإعلام، أعادني بالذاكرة إلى جذور الفكرة وراء إنشاء جامعة الأهرام الكندية، وإلى الدور التنويري العريق الذي قادته مؤسسة الأهرام رائدة الصحافة العربية على مدار أكثر من قرن ونصف من الزمان. وتحديدًا إلى تلك الرؤية الاستشرافية المتطورة التي امتاز بها الكاتب الصحفي الراحل إبراهيم نافع، الذي غرس بذرة هذا الصرح التعليمي الفريد.
اكتشاف المزيد
فيديوهات حصرية
تقارير اقتصادية
أخبار عالمية
واليوم، رأيت كيف تحولت الرؤية إلى حقيقة واضحة؛ إذ تأكدت مكانة جامعة الأهرام الكندية كواحدة من أهم معامل صناعة النخبة الشبابية المستنيرة في مصر، وهو ما جعلني أسترجع تاريخ تأسيس الجامعة، التي تأسست بقرار جمهوري صدر عام 2004، لتكون أول جامعة غير هادفة للربح تنشئها مؤسسة صحفية قومية في العالم العربي، مستلهمةً الفلسفة التعليمية الكندية التي ترتكز على ربط المناهج الأكاديمية بالتطبيق العملي وتنمية التفكير النقدي.
وانطلقت الجامعة رسميًا في أكتوبر 2005 كواحدة من أبرز الجامعات الخاصة في مصر التي تتبنى معايير التعليم الكندية والدولية، وبدأت مسيرتها بعدد محدود من الكليات، لكنها شهدت قفزات نوعية متتالية بفضل مساحتها الممتدة في قلب مدينة السادس من أكتوبر، وشراكاتها الاستراتيجية مع جامعات كندية عريقة مثل "ماكماستر" و"أوتاوا" و"بريتش كولومبيا".
واليوم، تضم الجامعة منظومة تعليمية متكاملة تشمل كليات الصيدلة، والهندسة، وإدارة الأعمال، وعلوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات، وطب الفم والأسنان، والعلاج الطبيعي، واللغات والترجمة، والفنون التصميمية والدراسات الرقمية، بالإضافة إلى كلية الإعلام التي تمثل درة التاج في هذا الصرح، لكونها الامتداد الطبيعي والمباشر لمدرسة الأهرام الصحفية والفكرية.
اكتشاف المزيد
اشتراك صحيفة رقمية
فن وتصميم بصري
برامج حوارية
والحقيقة أنني، وأنا في هذا المحفل المليء بالطاقة والإبداع، استوقفتني بشدة مشروعات التخرج لطلاب قسم الصحافة والإذاعة والتليفزيون، التي تميزت بنضج مهني، رغم حداثة أعمارهم، وجرأة في الطرح تضاهي أعمال المحترفين.
تمثلت التجربة الأولى في فيلم قصير بعنوان "ثنائي القطب"، وهو عمل يغوص بجسارة في أعماق النفس البشرية ليسلط الضوء على معاناة الشباب المصابين بمرض "اضطراب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
