ترامب يعلن قرب التوصل إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والهند

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة والهند أصبحتا «قريبتين جداً» من إتمام اتفاق تجاري طال انتظاره، مشيراً إلى أنه يعتزم زيارة نيودلهي دون أن يحدد موعداً لذلك، وفقاً لما نقلته وكالة «بلومبرغ».

وقال ترامب، رداً على سؤال بشأن وضع المفاوضات التجارية خلال لقائه مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا: «نحن نعمل على ذلك منذ فترة، وهو مفاوض شديد الصلابة، بل من بين الأكثر صلابة على الإطلاق».

إصلاح العلاقات بين البلدين

يمثل اللقاء المباشر بين الزعيمين أحدث محاولة من البلدين لإصلاح العلاقات التي شهدت توترات على مدار عام كامل بسبب الرسوم الجمركية الأميركية وباكستان، ومؤخراً الحرب في إيران.

ولم يعقد ترامب ومودي محادثات مباشرة وجهاً لوجه منذ زيارة رئيس الوزراء الهندي إلى البيت الأبيض مطلع العام الماضي.

مسؤول أميركي يلمح إلى قرب التوصل لاتفاق تجاري مع الهند

وجاء الاجتماع في وقت حساس بالنسبة للعلاقات بين واشنطن ونيودلهي، وذلك عقب هجوم أميركي استهدف مؤخراً سفناً يعمل عليها بحارة هنود في منطقة خليج عُمان، ما أسفر عن مقتل ثلاثة بحارة على الأقل وأثار انتقادات من جانب الهند.

وكانت السفن قد استُهدفت ضمن الحصار الأميركي المفروض على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.

وأثار مودي هذه القضية خلال تصريحاته إلى ترامب في مؤتمر صحفي، اليوم، بعدما تعرض لانتقادات من خصومه السياسيين بسبب عدم إدانته العلنية للإجراءات الأميركية.

وقال رئيس الوزراء الهندي: «لقد أكدنا دائماً ضرورة ضمان حرية الملاحة». وأضاف أن آلاف البحارة الهنود «يؤدون مهامهم في بحار العالم ضمن قطاع التجارة البحرية، وأعتقد أن أمنهم لا يقل أهمية».

وفي ما يتعلق باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، أعرب مودي عن ثقته في أن «الاتفاق سيضمن أمن البحارة ومنحه الأولوية».

أميركا تقترح فرض رسوم جمركية على الهند بسبب العمل القسري

تراجع العلاقات في العام الماضي

رغم تبادل ترامب ومودي الإشادة العلنية بشكل متكرر، فإن العلاقات بين البلدين شهدت تراجعاً خلال العام الماضي عقب اشتباكات عسكرية قصيرة بين الهند وباكستان.

وكرر الرئيس الأميركي مراراً ادعاءه بأنه أدى دوراً في التوصل إلى وقف إطلاق النار، وهو ما نفته نيودلهي بشدة.

ومنذ ذلك الحين، عزز ترامب علاقاته الشخصية مع القيادة الباكستانية، ولا سيما مع قائد الجيش عاصم منير، الذي برز كوسيط غير رسمي في محادثات السلام بين واشنطن وطهران.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات