حقن الإكسوزوم .. بين بريق الدعاية وتحذيرات #الصحة

في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة مباشرتها الإجراءات النظامية بحق طبيبين بسبب الترويج لحقن الإكسوزوم، عاد الجدل مجددًا حول هذه التقنية الحديثة التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة في عيادات التجميل، وسط وعود واسعة بتحسين البشرة وتحفيز نمو الشعر وتسريع التئام الأنسجة.

أي ممارسة صحية أو علاجية يجب أن تتم وفق التراخيص والاعتمادات الرسمية

وأضافت الوزارة أن أي ممارسة صحية أو علاجية يجب أن تتم وفق التراخيص والاعتمادات الرسمية المعتمدة، مشددة على أن المنتجات المخصصة للاستخدام التجميلي الخارجي لا يجوز الترويج لها أو استخدامها كعلاج طبي أو حقنها داخل الجسم إلا بعد الحصول على الموافقات النظامية اللازمة من الجهات المختصة.

ومع تصاعد الاهتمام بالإكسوزوم، يرى مختصون أن التقنية تحمل إمكانات علمية واعدة، إلا أن الأدلة السريرية المتوافرة حتى الآن لا تزال غير كافية لحسم فعاليتها وسلامتها بشكل نهائي، ما يجعلها محل متابعة علمية وتنظيمية مستمرة.

ما هي حقن الإكسوزوم؟

الإكسوزوم عبارة عن حويصلات دقيقة جدًا تفرزها الخلايا بصورة طبيعية، وتعمل كوسيلة اتصال بين الخلايا داخل الجسم وتحمل هذه الحويصلات مجموعة متنوعة من البروتينات وعوامل النمو والأحماض النووية والجزيئات الحيوية التي تسهم في تنظيم العديد من العمليات الحيوية المرتبطة بالإصلاح والتجدد الخلوي.

وقد لفتت هذه الخصائص أنظار الباحثين في مجالات الطب التجديدي والعلاج الخلوي، إذ يعتقد العلماء أن هذه الحويصلات قد تساعد في نقل الإشارات المحفزة للتجدد وإصلاح الأنسجة المتضررة، ما فتح الباب أمام دراسات متعددة لاستكشاف إمكاناتها الطبية والتجميلية.

وتستخلص الإكسوزومات التجارية المستخدمة في العيادات داخل مختبرات بيولوجية متطورة للغاية، وغالبًا ما يكون مصدرها الخلايا الجذعية للحبل السري البشري أو مصادر نباتية معينة، وتخضع هذه المواد لعمليات تصفية دقيقة لعزل الحويصلات النقية واستبعاد أي بقايا خلوية قد تثير ردَّ فعلٍ مناعيًا لدى المريض.

لماذا انتشرت في عيادات التجميل؟

شهدت السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في الإقبال على جلسات الإكسوزوم، مدفوعة بحملات تسويقية واسعة ومقاطع مصورة متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي تعرض نتائج سريعة لتحسين مظهر البشرة وزيادة كثافة الشعر.

ويرى مختصون أن جزءًا من هذا الانتشار يعود إلى رغبة الكثيرين في الحصول على علاجات غير جراحية تعزز نضارة البشرة وتؤخر علامات التقدم في العمر، إضافة إلى البحث عن حلول جديدة لمشكلات تساقط الشعر وضعف نموه.

إلا أن الأوساط العلمية تحذر من المبالغة في تصوير نتائج الإكسوزوم باعتبارها علاجًا سحريًا، مؤكدة أن معظم النتائج المتداولة تستند إلى تجارب أولية أو دراسات محدودة النطاق، ولا تمثل دليلًا علميًا قاطعًا حتى الآن.

كيف يُعتقد أنها تعمل داخل الجسم؟

تعتمد الفكرة الأساسية للإكسوزوم على قدرتها على نقل الإشارات البيولوجية بين الخلايا، فعند حقنها في الجلد أو فروة الرأس، يُعتقد أنها تساهم في تحفيز الخلايا المستهدفة على إنتاج عوامل تساعد في التجدد والإصلاح وتقليل الالتهابات وتحسين البيئة المحيطة بالخلايا.

ويعتقد الباحثون أن هذه الآلية قد تساعد على تعزيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين في الجلد، وهما من أهم البروتينات المسؤولة عن مرونة البشرة وحيويتها، كما قد تساهم في دعم نشاط بصيلات الشعر وتحسين وظائفها.

لكن هذه الآليات ما تزال قيد الدراسة والبحث، ولم تصل بعد إلى مرحلة الإجماع العلمي الكامل الذي يسمح باعتبارها علاجًا مثبتًا لجميع الحالات التي يجري الترويج لها.

الإكسوزوم والبشرة.. ما الفوائد المحتملة؟

تشير الدراسات الأولية إلى أن الإكسوزوم قد يساهم في تحسين جودة البشرة وتقليل بعض مظاهر التقدم في العمر، من خلال دعم عمليات التجدد الخلوي وتحفيز إنتاج الكولاجين.

كما يجري بحث إمكانية الاستفادة منه في تحسين مظهر التجاعيد والخطوط الدقيقة وآثار الندبات الناتجة عن حب الشباب أو العمليات الجراحية، بالإضافة إلى دوره المحتمل في معالجة بعض اضطرابات التصبغ وتحسين ملمس الجلد المتضرر من التعرض المزمن لأشعة الشمس.

ويرى باحثون أن إحدى أبرز الميزات المحتملة للتقنية تتمثل في المساعدة على تسريع تعافي الجلد بعد الإجراءات التجميلية المختلفة مثل الليزر والتقشير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من أخبار 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من أخبار 24

منذ 38 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 12 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 20 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات