بعد ليلة تاريخية بكل المقاييس، عاشها «الأسطوري» ليونيل ميسي وجماهير الأرجنتين، وكذلك عُشّاقه حول العالم، خرج «ساحر التانجو» بكلمات بسيطة جداً، سواء خلال تصريحاته بعد المباراة نفسها، أو عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستجرام»، الذي كتب فيه قائلاً: «سعيد للغاية بالبداية الموفقة، وممتن لدعم الجميع، وفخور جداً برؤية هذا الفريق (الأرجنتين) يلعب بنفس الحماس، الذي كان عليه في السنوات السابقة».
وأشارت صحيفة «ماركا» الإسبانية إلى أنه، أي ميسي، ظهر متواضعاً جداً كالعادة، إذ لم يذكر على الإطلاق من قريب أو بعيد، معادلته الرقم القياسي لأكبر هدّاف في تاريخ كأس العالم، بـ16 هدفاً متساوياً مع الألماني ميروسلاف كلوزه، بجانب تحطيمه نحو 8 أرقام قياسية أخرى، بسبب هذا «الهاتريك»، لعل أبرزها تجاوزه البرتغالي كريستيانو رونالدو، كون «ليو» بات أكبر من يُسجّل «الثُلاثية» في تاريخ المونديال، في عُمر يقترب من 39 عاماً.
أما على الجانب الآخر، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، بآلاف التغريدات والأرقام ومقاطع الفيديو، لتعكس حالة «الانبهار» التي ضربت الجميع، بعد توهّج ميسي في تلك الليلة الخيالية من ليالي المونديال، وبالطبع كانت الصحف العالمية في حالة «جنون»، بعد ما قدّمه «البرغوث» في تلك الليلة، وفي هذا العُمر، مؤكداً أن «أسطورته» لا تنتهي أبداً.
وفي صحف الأرجنتين، العامة والرياضية، حتى الاقتصادية، حملت كل الأغلفة صور «الأسطوري» ميسي، في حالة أعادت إلى الأذهان الاحتفاء «المجنون» به، بعد تتويجه قبل 4 سنوات بكأس العالم، حيث كتبت صحيفة «إل أنكاستي» أن ميسي يعادل كلوزه في صدارة هدافي تاريخ كؤوس العالم، بفوز كبير في كانساس، وثلاثية حامل اللقب عبر انتصار مُستحق على الجزائر، بينما قالت «لا كابيتال»: «ميسي يسجل الأهداف الثلاثة في انطلاقة باهرة لا تُنسى».
«كلارين» عنونت غُلافها بأن تألُّق ميسي يقود الأرجنتين إلى فوز كبير في مباراته الافتتاحية، أما «ريو نيجرو» فقالت إن سحر ميسي لا يخبو أبداً،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
