لا تقتصر فوائد الرياضة على تحسين اللياقة البدنية وبناء العضلات، بل تمتد إلى الشعور بالراحة النفسية عبر الإحساس بمزيد من النشاط خلال اليوم، إضافة إلى النوم بشكل أفضل، وتنشيط الذاكرة. ولا يُشترط أن تكون من عشاق اللياقة البدنية للاستفادة من هذه الفوائد، حيث تشير الأبحاث إلى أن ممارسة الرياضة باعتدال تُحدث فرقاً حقيقياً في صحتك النفسية، بغض النظر عن عمرك أو مستوى لياقتك البدنية. ونذكر بعض الفوائد التي تحقِّقها الرياضة للصحة النفسية: 1 - علاج الاكتئاب تشير الدراسات إلى أن التمارين الرياضية تُعالج الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط بفعالية تُضاهي الأدوية المضادة للاكتئاب، ولكن من دون آثارها الجانبية بالطبع. وتُعَد التمارين الرياضية وسيلة فعّالة لمكافحة الاكتئاب لعدة أسباب، أهمها أنها تحفِّز العديد من التغييرات في الدماغ، بما في ذلك نمو الخلايا العصبية، وتقليل الالتهابات، وخلق أنماط نشاط جديدة تعزِّز الشعور بالهدوء والراحة النفسية. وتحفِّز التمارين الرياضية إفراز الإندورفين، وهي مواد كيميائية قوية في الدماغ تنشِّط المزاج وتحسِّن الحالة النفسية، إضافة إلى أنها تساعد على تشتيت الانتباه، ما يُتيح بعض الوقت الهادئ للخروج من دوامة الأفكار السلبية التي تغذي الاكتئاب. 2 - تخفيف التوتر تُعَد التمارين الرياضية علاجاً طبيعياً وفعّالاً للقلق، فهي تخفِّف التوتر والإجهاد، وتعزِّز الطاقة البدنية والعقلية، وتحسِّن الحالة النفسية من خلال إفراز الإندورفين. وأي نشاط يحرِّك جسمك يمكن أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



