لم يكن الإمام محمد متولي الشعراوي، مجرد عالم وداعية ترك بصمة في تفسير القرآن الكريم، بل كان شخصية استثنائية حافلة بالمواقف والطرائف والحكايات التي شكلت جانبًا مهمًا من مسيرته الدعوية والإنسانية.
حبس الشعراوي بسبب قصيدة
رغم أن الإمام محمد متولي الشعراوي عُرف لدى الملايين بوصفه مفسرًا للقرآن الكريم وإمامًا للدعاة، فإن في حياته محطات ومواقف قد لا يعرفها كثيرون.
فقد تعرض للاعتقال خلال سنوات دراسته بالأزهر الشريف بسبب مشاركته في الأنشطة الطلابية المناهضة للاحتلال البريطاني، وتم حبسه ٣٩ يومًا بسبب قصيدة هاجم فيها الملك، وتم القبض عليه فى إحدى المظاهرات ووجهت له تهمة إهانة الذات الملكية بسبب أبيات شعر هاجم فيها الملك فؤاد.
درس في الأزهر دون إرادته
ومن المفارقات اللافتة في سيرته أنه لم يكن يرغب في الالتحاق بالأزهر في بداية حياته التعليمية، إلا أن إصرار والده غير مسار حياته بالكامل، ليصبح لاحقًا واحدًا من أشهر علماء الأزهر وأكثرهم تأثيرا في العالم الإسلامي.
حفظ القرآن الكريم في صغره
واستطاع حفظ القرآن الكريم كاملًا وهو في الحادية عشرة من عمره، ولم تقتصر موهبته على العلوم الشرعية فحسب، بل برز أيضًا في الأدب والشعر، حتى اختاره زملاؤه رئيسًا لجمعية الأدباء بمدينة الزقازيق خلال فترة شبابه.
محطات متنوعة
وشهدت مسيرته العلمية محطات خارج مصر،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
