أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن أي اتفاق نووي سيظل عرضة للمخاطر ما لم تتم معالجة الملفات الإقليمية العالقة، مشددًا على أن الاستقرار في المنطقة يتطلب مقاربة شاملة تتجاوز الملف النووي وحده.
وأوضح أن الأولوية في العلاقات مع إيران تتمثل في إصلاحها وإعادة بناء الثقة بين الجانبين قبل الانتقال إلى أي تعاون اقتصادي أوسع، معتبرًا أن تحسين العلاقات يحتاج إلى خطوات تدريجية ومستمرة.
وأشار الوزير إلى أن المملكة ستواصل الدفع نحو التوصل إلى اتفاق نووي يتضمن آليات تحقق ورقابة صارمة، بما يضمن منع أي مخاوف تتعلق بالأنشطة النووية ويعزز الشفافية.
وفيما يتعلق بمضيق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
