الخاسر يقترب من الوداع.. صدام مصيري بين التشيك وجنوب أفريقيا

يلتقي منتخبا التشيك وجنوب أفريقيا اليوم على ملعب مرسيدس-بنز في مدينة أتلانتا الأميركية، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى في كأس العالم 2026، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان لتعويض خسارتهما في المباراة الافتتاحية والتمسك بآمال التأهل إلى الدور المقبل.

وكان منتخب جنوب أفريقيا المعروف بلقب "بافانا بافانا"، قد استهل مشواره في البطولة العالمية بخسارة مضطربة أمام المنتخب المكسيكي المضيف بنتيجة 2-0، في المباراة الافتتاحية للبطولة، فيما سقط المنتخب التشيكي أمام كوريا الجنوبية بنتيجة 2-1 بعد ساعات قليلة من تلك المواجهة.

وعاد المنتخب التشيكي إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 20 عاما، إثر تجاوزه المنتخب الدنماركي بركلات الترجيح في الملحق الأوروبي المؤهل للبطولة، ليحجز مشاركته الثانية فقط في المونديال كدولة مستقلة منذ خروجه من دور المجموعات في نسخة العام 2006.

وكانت آمال التشيك في تجنب خروج مبكر جديد من البطولة ستتعزز بشكل كبير لو تمكن الفريق من تحقيق نتيجة إيجابية في مباراته الأولى بأميركا الشمالية، وقد بدا فريق المدرب ميروسلاف كوبيك في طريقه لذلك عندما افتتح لاديسلاف كريتشي التسجيل برأسية في الدقيقة 59 مستفيدا من رمية تماس طويلة نفذها فلاديمير سوفال أمام كوريا الجنوبية.

إلا أن هذا التقدم لم يدم طويلا، حيث أدرك هوانغ إن-بيوم التعادل للمنتخب الكوري الجنوبي، قبل أن تزداد الأمور سوءا بالنسبة للتشيك، إذ أُلغي هدف سجله توماس سوتشيك، قبل أن يحرز أوه هيون-غيو هدف الفوز الحاسم في الدقيقة 80.

وأنهت هذه الخسارة سلسلة من ست مباريات متتالية دون هزيمة للمنتخب التشيكي، تضمنت أربعة انتصارات خلال الوقت الأصلي ومكسبين بركلات الترجيح خلال التصفيات، كما سلطت الضوء على مشكلة دفاعية مستمرة بعدما فشل الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه في آخر خمس مباريات خاضها.

ويُدرك المنتخب التشيكي أن الفوز في هذه المواجهة سيعزز بشكل كبير فرصه في بلوغ الأدوار الإقصائية، سواء عبر احتلال أحد المركزين الأول أو الثاني، أو من خلال التأهل كأحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. ورغم أهمية اللقاء، فإن التاريخ لا يقدم الكثير من المقارنات بين المنتخبين، إذ إن المواجهة الوحيدة السابقة بينهما انتهت بالتعادل 2-2 في كأس القارات عام 1997.

في المقابل، يخوض منتخب جنوب أفريقيا نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، والأولى منذ استضافته البطولة العام 2010، عندما افتتح أيضا مشواره بمواجهة المكسيك، وإن كانت الظروف آنذاك مختلفة تماما.

ودفع المنتخب الجنوب أفريقي ثمن أخطائه داخل الملعب وخارجه في مباراته الأولى، حيث عاش لاعب الوسط سفيفيلو سيثولي ليلة صعبة بعدما فقد الكرة في اللقطة التي سبقت هدف التقدم للمهاجم خوليان كينيونيس في الدقيقة التاسعة، قبل أن يتعرض للطرد بعد أربع دقائق فقط من بداية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 20 ساعة
قناة رؤيا منذ 19 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 7 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة