"التوثيق الملكي" يحتفي بإشهار كتاب "سالم صقر المعاني.. سيرة الوعي والنهضة التربوية"

عمان 

احتفى مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، بإشهار كتاب "سالم صقر المعاني سيرة الوعي والنهضة التربوية" لمؤلفه الدكتور وليد سالم المعاني، مساء اليوم الأربعاء، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي بعمان، تقديرا لمسيرة رواد التعليم ودورهم في خدمة المجتمع، وتعزيز مسيرة التعليم في الأردن.

 

وقال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، الذي رعى احتفائية الإشهار في كلمة ألقاها بعنوان: "معلمو الأمس: سالم صقر المعاني.. سيرة الوعي والنهضة التربوية"؛ "وصلني إهداء عزيز، وهو عبارة عن كتاب بإصدار أنيق وعميق عن مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، بعنوان: "سالم صقر المعاني.. سيرة الوعي والنهضة التربوية"، يتناول سيرة أحد رواد النهضة التربية والتعليمية، المعلم التربوي والإنسان العروبي المخضرم، الذي لعب دورًا رياديًا مهمًا في النهضة التربوية الأردنية تعليمًا وبحثًا وتأليفًا وإدارة وحضورًا وطنيًا".

وفي الاحتفائية، التي تحدث فيها كل من الوزيرين الأسبقين الدكتور راتب السعود ومؤلف الكتاب الدكتور المعاني، ووزير الاتصال الحكومي السابق، مدير عام مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي الدكتور مهند المبيضين، نوه الرواشدة بأن الكتاب الذي يمثل سيرة، وشهادة كتبها نجله الدكتور وليد المعاني غني بمحتواه، ومعلوماته، وثري بالوثائق التي ينطوي عليها والصور التي يحتويها، معتبرا إياه جزءًا من توثيق السردية الأردنية.. حكاية الأرض والإنسان، حيث تتبدى في الكتاب علامات تحول المجتمع من خلال مسيرة التعليم وسيرة المعلم.

 

وأشار في الاحتفائية التي أدارها الناطق الإعلامي في وزارة الثقافة مدير مديرية ثقافة الطفيلة الدكتور سالم الفقير إلى أن معلم الأمس كان يمثل النموذج والقدوة، ورمزًا ثقافيًا وطنيًا لا ينفصل عن قضايا الوطن وهمومه، ويستمد منزلته وكينونته من ارتباطه الوثيق برسالة التعليم وسمو أهدافها ورفعة ارتباطها بالعلم الذي يوازي معنى النور ودلالة الضياء، لافتا إلى أنه كان بمثابة المرجع العلمي والمستشار والقائد الاجتماعي في المنطقة، كما أنه مثل الركيزة الأساسية في صوغ عقول الأجيال، وتشكيل وعي المجتمع، وشكل جزءًا من البنية الاجتماعية في القرية، وغدا بيته عنوانًا ومرجعًا ومحجًا لأعيان القرية ووجوهها ومثقفيها.

 

ونوه بأن معلم الأمس مثل الأنموذج الاجتماعي والأخلاقي والوطني، كونه حامل رسالة التربية وأسرار التعليم، وحارس منظومة القيم، إذ لم يقف تأثيره على ساحة المدرسة أو الغرف الصفية، بل امتد إلى أركان القرية كلها، بالمهابة التي يقابله فيها الجميع بالاحترام والتقدير.

 

وقال الرواشدة إنه حينما نتحدث عن التعليم، وجودته، فإننا نتحدث عن المعلم الذي يشكل حجر الزاوية والعمود الفقري في العملية التعليمية، ولا يقتصر دوره على تزويد المعلومات وشرح المقررات، وإنما يتأسس على بناء الشخصية، وصقل مهارات الطلاب بما يواكب متطلبات العصر، وغرس قيم الاعتزاز بالوطن والأمة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية التي من شأنها تعزيز القيم الإنسانية.

 

وأكد أهمية دور المعلم المتعدد، وضرورة تمكينه بالخبرات والكفاءات والمهارات الحديثة التي تتيح له ابتكار أساليب تواكب احتياجات الطلاب وميولهم والمستجدات العصر وضرورات التحولات الاجتماعية والأحداث المحيطة، والتي تتصل بتعزيز الهوية الوطنية وتنسجم مع رؤى القائد القدوة جلالة الملك عبدالله الثاني، ومبادرة سمو ولي العهد التي أطلقها من الطفيلة الهاشمية.

 

ونوه بالمعلم سالم صقر المعاني الذي شكلت حياته الشخصية جزءًا من تاريخ الوطن، وأسهمت في تعزيز الهوية الوطنية للأجيال من طلبة ومعلمين، وتداخلت سيرته مع تحولات المجتمع، وكان ممن عاش وجيله أحلام الوحدة والحرية، والحياة الفضلى، وبقي التعليم وسيلتهم لنشر أفكارهم ونقل أحلامهم للأجيال، ترك نحو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 18 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 23 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 5 ساعات
خبرني منذ 23 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 11 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات