أما البعد الدولي، فهناك احترام وتقدير كبيران لمواقف الأردن، ووجود دولة تؤمن بالسلام والحوار والتسامح في إقليم سادته التوترات والصراعات منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ولا تزال تحمل هذه القيم وتمارسها، أمرٌ ضروري يستحق الدعم.
ومنذ مدة، بدأ الأردن في الاعتماد على العوامل المحلية لتحقيق الاستقرار والمنعة، ومن ذلك بناء اقتصاد مرن قادر ومستعد للاستجابة للتقلبات والظروف المتغيرة.
إضافة إلى العوامل المعروفة، وهي:
أولاً: القدرة على البقاء والاستمرار؛ فالأردن استطاع الصمود في وجه أزمات إقليمية كبرى وحالات من عدم الاستقرار، متجاوزًا فترات عصيبة بفضل حكمة قيادته.
ثانياً: قوة الجبهة الداخلية؛ فتماسك الأردنيين ووعيهم هو السلاح الأقوى في تحصين البلاد ضد الضغوط.
ثالثاً: التميز الإقليمي؛ فالأردن بات نموذجًا يُحتذى به في المنطقة وسط محيط مليء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
