إلغاء طلب التقارير الطبية للإجازات المرضية

تتجه بعض أنظمة العمل الحديثة العالمية نحو تقليل الاعتماد على التقارير الطبية للأمراض قصيرة المدى بسبب كثرة احتمالية الأمراض الموسمية البسيطة والعوارض التي تصيب أي فرد منا، مثل الإنفلونزا الموسمية أو الصداع أو الاضطرابات الهضمية، والاعتماد بدلا من ذلك على «التوثيق الذاتي أو إفادة الموظف»، وهي علاقة في الأساس مبنية على الثقة بين الموظف والمنشأة في أشياء كثيرة، لذلك أعتقد أنه أتى الوقت لتكون الإجازة المرضية القصيرة واحدة منها، وهذا له فوائد كثيرة أولها تخفيف الضغط عن المنظومات الصحية والأطباء، وثانيا: ارتفاع مستوى الوعي الصحي لدى الأفراد في معرفة الوعكة الصحية البسيطة دون غيرها التي تحتاج إلى يوم أو يومين راحة فقط، وبالتالي منح الموظف فرصة للراحة والتعافي دون عناء زيارة المستشفى لأجل «ورقة»، ثالثا: المحافظة على رصيد الإجازات الاعتيادية من التآكل بسبب الظروف الصحية البسيطة، طبعا في حال لم يأت الموظف «بتقرير طبي معتمد» رابعا: كبح جماح السوق السوداء التي أغرقتنا بالإعلانات الوهمية في التواصل الاجتماعي، أو الاضطرار لمراجعة مستشفيات القطاع الخاص لإصدار تقارير طبية معتمدة بمبلغ وقدره فيصبح مرضا وحسرة على جيب الموظف المسكين. والسؤال هنا: هل من إعادة نظر في هذه الجزئية البسيطة من نظام الإجازات المرضية؟

من الجيد هنا أن نطلع على بعض تجارب الدول المتقدمة الحية في الإجازات المرضية القصيرة، وتطورها من فكرة إدارية مرنة إلى جزء من نظام العمل والإجازات في كبرى اقتصاديات العالم، ففي المملكة المتحدة، يمنح الموظف قانونا حق الغياب حتى 7 أيام متتالية بناء على إشعار ذاتي دون أدنى حاجة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة الوئام منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 19 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات