المحامية رغد محمد المحيسن تكتب : كلنا لاجئون

يحتفل العالم في العشرين من حزيران من كل عام باليوم العالمي للاجئين، وهي مناسبة دولية تهدف إلى تكريم صمود وشجاعة الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة أوطانهم بسبب الاضطهاد أو النزاعات المسلحة أو العنف أو الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. كما تمثل هذه المناسبة دعوة إلى تعزيز التضامن الإنساني مع اللاجئين في مختلف أنحاء العالم، والتأكيد على أهمية ضمان تمتعهم بحقوقهم الأساسية وصون كرامتهم الإنسانية.

فاللاجئون ليسوا مجرد أرقام في التقارير والإحصاءات الدولية، بل هم أفراد وجماعات فقدوا الأمن والاستقرار في أوطانهم، ويبحثون عن الحماية والحياة الكريمة. ومن هذا المنطلق، فإن حقوق اللاجئين لا تعد منحة أو امتياز، وإنما هي حقوق ذات طبيعة إنسانية أصيلة تكفلها كافة المبادئ والقيم الإنسانية والقواعد القانونية الدولية.

كما أن حماية اللاجئين ليست مسؤولية الدول المضيفة وحدها، بل تمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بأسره، وتعكس مدى الالتزام بمبادئ العدالة والتضامن واحترام الكرامة الإنسانية.

وفي هذه المناسبة، لا بد من الإشادة بالدور الإنساني الذي يضطلع به الأردن في استضافة اللاجئين ورعايتهم. فالأردن يعد من الدول الرائدة في استقبال اللاجئين من جنسيات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 4 ساعات
خبرني منذ 23 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
صحيفة الغد الأردنية منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ 4 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات