حذر الاحتياطي الفيدرالي (المصرف المركزي الأمريكي) من أن التضخم ما زال مرتفعًا مقارنة بالمستوى المستهدف عند 2%، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس جزئيًا صدمات على مستوى المعروض، دفعت إلى ارتفاع الأسعار في بعض القطاعات، بما في ذلك قطاع الطاقة.وأشار إلى أن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية رغم تزايد انعدام اليقين الذي يعود جزئيًا إلى النزاع في الشرق الأوسط.ونشر أعضاء المجلس يوم الأربعاء خلاصات توقّعاتهم الاقتصادية، رافعين تقديراتهم لتضخم نفقات الاستهلاك الشخصي بنهاية العام إلى 3,6% مقارنة بـ2,7% في شهر مارس، في حين يواجه أكبر اقتصاد في العالم ارتفاعًا في الأسعار بلغ أعلى مستوى في 3 سنوات.ضغوط بسبب ارتفاع الأسعاروتواجه الأسر الأمريكية ضغوطًا شديدة بسبب ارتفاع الأسعار أكثر من المتوقع، مع انجراف التضخّم بعيدًا من المعدّل المستهدف البالغ 2%، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة على خلفية الحرب التي شنّها الرئيس دونالد ترامب على إيران.قبل اندلاع الحرب، كانت الأسواق تتوقّع خفضًا واحدًا على الأقل لأسعار الفائدة قبل نهاية العام، لتتحوّل التوقعات إلى رفع للفائدة في اجتماع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
