سليمان جودة يكتب: قميص عثمان الإيراني

رغم الحزن، فإننى أضحك بينى وبين نفسى، كلما قرأت شيئًا تقوله حكومة المرشد فى طهران عن الوضع فى لبنان.

آخر ما قرأته حديث عباس عراقجى، وزير الخارجية الإيرانى، الذى نقله عنه تليفزيون بلاده الرسمى، وقال فيه إن وقف الحرب مع إيران يشمل إنهاء الاحتلال الإسرائيلى للبنان.

هذا «كلام له خبىء» كما كانت العرب تقول عن كل كلام يمكن أن يكون له ظاهر أمام الناس، ثم يكون له وجه آخر خفى لا يتجلى أمام الناظرين. ذلك أن الوزير عراقجى لا يقصد لبنان الذى نعرفه متمددًا على الخريطة من طرابلس فى الشمال إلى صور فى الجنوب.. لا.. ليس هذا بالضبط لبنان الذى يقصده وزير الخارجية الإيرانى، حين يربط بين وقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على بلاده وبين إنهاء الاحتلال الإسرائيلى للبنان.

إنه يقصد الجنوب اللبنانى على وجه الدقة والتحديد، وإذا شئنا تحديدًا أشد بالورقة والقلم، قلنا إنه يقصد الجنوب الذى يعيش فيه حزب الله وعناصره.. أما إذا تعلق الأمر بغير هذا النطاق فى لبنان، فلن يهم حكومة المرشد فى شىء.

نشأ الحزب فى الأصل كحركة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
موقع صدى البلد منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
موقع صدى البلد منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 22 ساعة