ثقل الكبار: الميسري'وتد الخيمة' السياسية والمشهد يتغير في الرياض

ليس هناك مدينة تجعلك تحبها من اللحظة الأولى مثل عدن, وما من مدينة لها شخصيتها الفريدة مثل عدن, وما من مدينة تستطيع أن تكون الشيء ونقيضه مثل هذه البقعة المصلوبة على كتف جبل شمسان... نعم هي البقعة الجغرافية الأكثر سلاماً ومدنية, لكنها أيضا الأسرع في فرز الرجال وكشف عورات اللصوص وتجار الشعارات, وسط هذا الخراب المتراكم وهذه الحماقة السياسية التي نعيشها تتجه بوصلة المواقف باتجاه المهندس أحمد بن أحمد الميسري

تحتاج فقط إلى بضع ثوان لتدقق في هذا الرجل ولن تجد تلك اللزوجة التي تميز الكائنات الأخرى من المسؤولين, بل ستجد إنسانا بنكهة العامة وصفات العظماء

الميسري يمتلك كاريزما طاغية لا تعتمد على 'المصايحات' أو استعراض المواكب الفارغة والسيارات المدرعة, حضوره يملأ المكان بهدوء مخيف, وعقليته تجمع ببراعة نادرة بين دهاء السياسي المتمرس وصلابة رجل القبيلة الذي لا يفرط في 'وجهه' ومبادئه عندما يتحدث, لا يوزع الابتسامات البلاستيكية أو يقرأ من أوراق مكتوبة سلفا كالآخرين, بل يرمي الكلمات كحجارة ثقيلة لا تخطئ الحقيقة... لم يكن مجرد موظف بدرجة وزير جاءت به الصدفة, بل هو نتاج سنوات من الصقل حتى أصبح سياسيا واجتماعيا ثقيلا يدرك التفاصيل المعقدة, ويقرأ ما تخفيه الكواليس بذكاء فطري حاد... لا تستطيع تهميشه حتى لو حاولت, لأن وزنه ليس مستمداً من حبر قرار جمهوري, بل من جذور ضاربة في عمق المجتمع الجنوبي واليمني بأسره

هذه العقلية الفذة فهمت باكرا أن الدولة مسؤولية تكسر الظهر وليست غنيمة توزع على الأتباع والمحاسيب... دعونا من التبرير الاستعباطي الذي يمارسه البعض لتجميل القبح واستهداف الرجل, هل تستعبطون يا قوم؟ عندما تزرعون لغما في الأرض كيف تتوقعون أن ينتج عنه شجرة؟ وعندما تتوغلون في ملشنة الدولة وتوزيع مناصبها السيادية والأمنية كغنائم حرب على أبناء القرية الواحدة واللكنة الواحدة, فمن الطبيعي أن يكون الحصاد بصورة المسخ الذي كنا نراه.

في فترة وجود الميسري على هرم وزارة الداخلية, لم يتعامل مع صلاحياته بوقاحة أو بأسلوب الغازي, بل بروح ابن الوطن العريض. كانت التعيينات تمر عبر معيار الكفاءة, وليس عبر الابتزاز المناطقي الضيق الذي ذبح الكفاءات بدم بارد.

على النقيض من واقع عدن اليوم الذي تحول إلى مدينة للرعب والستائر المغلقة, لم نسمع في عهد الميسري عن سجون سرية أو أقبية مظلمة تبتلع شبابنا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 17 ساعة
عدن تايم منذ 12 ساعة
عدن تايم منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
عدن تايم منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
عدن تايم منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 16 ساعة