تُعد المسكنات والأدوية المضادة للالتهابات من أكثر العلاجات استخدامًا حول العالم، سواء لعلاج الصداع أو آلام المفاصل أو نزلات البرد أو الإصابات اليومية.
ورغم فعاليتها السريعة في تخفيف الألم، إلا أن الاستخدام المتكرر أو غير المنضبط لها قد يترك آثارًا جانبية مباشرة على المعدة والجهاز الهضمي، تبدأ من الحموضة البسيطة وقد تصل في بعض الحالات إلى التهابات أو تقرحات خطيرة.
ويشير الأطباء إلى أن المعدة تُعد من أكثر الأعضاء حساسية تجاه بعض أنواع الأدوية، خاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وهو ما يجعل الوقاية والحماية أثناء استخدامها ضرورة لا يمكن تجاهلها، وليس خيارًا إضافيًا.
كيف تؤثر المسكنات على المعدة؟
تعمل بعض المسكنات الشائعة، مثل مضادات الالتهاب، على تقليل المواد الكيميائية المسببة للألم والالتهاب في الجسم، لكنها في المقابل قد تؤثر على بطانة المعدة.
اكتشاف المزيد
فيديوهات حصرية
بودكاست إخباري
كتب إلكترونية
وتتمثل أبرز التأثيرات في:
-تقليل إفراز المواد الواقية لجدار المعدة.
-زيادة إفراز أحماض المعدة.
-تهيج الغشاء المبطن للمعدة.
-إبطاء عملية تجدد الخلايا في بطانة المعدة.
ومع الاستخدام المتكرر، قد تتطور الحالة إلى التهابات أو قرح معدية، خصوصًا لدى الأشخاص الأكثر عرضة.
من هم الأكثر عرضة لآثار المسكنات على المعدة؟
ليست كل الحالات معرضة بنفس الدرجة، لكن هناك فئات أكثر حساسية، مثل:
-كبار السن.
-من يعانون من قرحة أو التهابات معدة سابقة.
-من يتناولون المسكنات بشكل يومي أو لفترات طويلة.
-مرضى السيولة أو من يستخدمون أدوية مميعة للدم.
-الأشخاص الذين يتناولون أكثر من نوع دواء في نفس الوقت.
أعراض تهيج المعدة الناتج عن الأدوية
قد تبدأ الأعراض بشكل بسيط ثم تتطور تدريجيًا، ومن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
