يحذّر خبراء من أن شرب الماء المثلج، رغم شيوعه خصوصاً خلال فصل الصيف، قد تكون له آثار صحية غير مرغوبة، مؤكدين أن درجة حرارة الماء قد تؤثر في الجسم بقدر أهمية كمية المياه المستهلكة وجودتها.
1- زيادة سمك المخاط الأنفي أظهرت دراسة أُجريت عام 1978 على 15 شخصاً أصحاء أن شرب الماء البارد خفّض بشكل ملحوظ تدفق المخاط الأنفي، بينما زاد الماء الساخن وحساء الدجاج الساخن من تدفقه. وخلص الباحثون إلى أن السوائل الساخنة قد تكون أفضل من الباردة في التعامل مع المخاط لدى المصابين بعدوى الجهاز التنفسي العلوي.
لكن هذه الدراسة قديمة وصغيرة الحجم ولم تُكرر لاحقاً، كما أن المشاركين لم يكونوا مرضى فعلياً. وعند المرض، تبقى المحافظة على الترطيب أهم من التركيز على درجة حرارة الماء.
2- زيادة الصداع في دراسة أُجريت عام 2001، أفادت 7.6 في المائة من بين 669 امرأة بإصابتهن بالصداع بعد شرب 150 ملليلتراً من الماء المثلج بواسطة قشة. وكانت احتمالات الإصابة بالصداع أعلى بمرتين لدى من لديهن تاريخ حديث من الشقيقة (الصداع النصفي).
وتشير الدراسة إلى أن الماء البارد لا يسبب الصداع لدى الجميع، لكنه قد يحفزه لدى بعض المصابين بالشقيقة.
3- تفاقم مشكلات الهضم تقول معتقدات شائعة إن الماء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
