افتتحت مؤشرات الأسهم الأوروبية تداولاتها على تباين ملحوظ، حيث عكف المستثمرون على تحليل وتقييم مستجدات الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تمديد وقف إطلاق النار، إلى جانب استشراف المسار المستقبلي للسياسة النقدية العالمية.
وتأثرت شهية المخاطرة في الأسواق بقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي القاضي بتثبيت أسعار الفائدة في نطاقها الحالي، والذي رافقه إشارات واضحة من تسعة أعضاء باللجنة الفيدرالية يرجحون فيها إقرار زيادة إضافية لتكلفة الاقتراض قبل نهاية العام الجاري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
